|
1- التعريف باالجماعة
الاطار التاريخي
ان التنظيم الجماعي يحيل الى مبدأ اللامركزية التي تعترف بالوجود القانوني لكيانات ذات شخصية معنوية
ومتوفرة على صلاحيات تدبير مصالحها الخاصة عن طريق اعضاء منتخبين طبقا لمقتضيات الميثاق 1960 .
المجلس الجماعي لمولاي ابراهيم كباقي المجالس الجماعية حيت يعتبر من المجالس التي احدثت على اثر التقسيم الاداري لشهر اكتوبر 1992 من الجماعة الام تحناوت ويتكون المجلس الجماعي لمولاي ابراهيم من 13 دائر انتخابية مركبة على الشكل التالي 1 دائرة مركز م ابراهيم 2 دائرة دوار م ابراهيم 3 دائرة امكيزة و اباقي 4 دائرة تولى وإسكان وتبزي وضو 5 اسفلال واركيون 6 اغزان اتاكم 7 دائرة وسط كيك و تدارت 8 دائرة اكدير تساوت 9 اغبالو 10 دائرة تخربين 11 دائرة اكر نمعاد وتكد ود القانية والتحتانية 12 دائرة الوارك 13 دائرة تنزاط جئت افرزت هده الدوائر 15 عضوا تشكل منها المجلس وفق التركـيبة التالية :
2.1- الحالة الديموغرافية والاجتماعية للسكان :
تطور عدد السكان والأسر
- ارتفع العدد الإجمالي لسكان الجماعة من 10.494 سنة 1994 إلى 10.958 سنة 2004، أي بمعدل تزايد سنوي يصل بالكاد إلى % 0,4 وهو يقل كثيرا عن المعدل المسجل على المستوى الإقليمي ( 1,5% ).
خلال الفترة الفاصلة بين 1994 و2004 ارتفع عدد الأسر من 1765 إلى 1971 أسرة أي بزيادة مطلقة تصل إلى 206 أسرة، لينتقل بذلك متوسط الأفراد لكل أسرة من 5,9 فردا إلى 5,5 .
تطور عدد السكان والأسر
السنة |
عدد السكان |
عدد الأسر |
الكثافة (ن/كلم2) |
إحصاء 1994 |
10494 |
1765 |
92 |
إحصاء 2004 |
10958 |
1971 |
96 |
هكذا، عرفت الكثافة السكانية بالجماعة تطورا نسبيا حيث بلغت 96 ن/كلم2 سنة 2004 مقابل92 ن/كلم2 سنة 1994، وهي تتجاوز بذلك النسبة المسجلة على المستوى الإقليمي (79 نسمة/ كلم2 سنة 2004).
يهيمن على الجماعة الطابع القروي حيث يقطن 7706 شخصا بالمجال القروي أي ما يمثل 70% من مجموع السكان.
توزيع السكان حسب الجنس و الوسط (2004)
الوسط |
الذكور |
الإناث |
المجموع |
ا لحضري |
1602 |
1650 |
3252 |
القروي |
3857 |
3849 |
7706 |
المجموع |
5459 |
5499 |
10958 |
بالنسبة لتوزيع السكان حسب الفئات العمرية برسم سنة 2004، تشكل نسبة الشباب الذين يبلغون من العمر أقل من 15 سنة حوالي 35% من ساكنة الجماعة بينما تصل نسبة السكان في سن الشغل (15-59 سنة) إلى 56% )مقابل 56,3% على مستوى الإقليم)، أما المسنون فيمثلون 7% من مجموع السكان.
بالنظر إلى الهرم السكاني في كلا الوسطين، كما هو موضح أعلاه، يتضح أنه ذو بنية شابة مع ارتفاع ملحوظ بالوسط القروي ( % 37.6 من السكان القرويين لا يتجاوزون 15 سنة مقابل % 28.5 بالوسط الحضري) ويلاحظ العكس على مستوى السكان في سن الشغل ( % 62.5 بالوسط الحضري مقابل % 53 بالوسط القروي).
توزيع السكان القرويين حسب حجم الدواوير (2004)
السكان |
عدد الدواوير |
حجم الدوار
(عدد الأسر) |
النسبة |
العدد |
7% |
501 |
8 |
أقل من 100 أسرة |
20% |
1544 |
10 |
بين 100 و200 |
20% |
1537 |
6 |
بين 200 و300 |
19% |
1436 |
4 |
بين 300 و 400 |
35% |
2688 |
5 |
أكثر من 400 أسرة |
100% |
7706 |
33 |
المجموع |
يتضح من الجدول أعلاه أن 5 دواوير فقط تأوي 35% من ساكنة الجماعة، وأن 40% من السكان يتمركزون داخل 10 دواوير متوسطة الحجم (بين 100 و400 أسرة). ويشكل تواجد 7% من الساكنة داخل دواوير صغيرة الحجم تحديا بالنظر إلى الجهود اللازم بذلها لتعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وتجدر الإشارة إلى أن أكبر دوار من حيث عدد السكان هو دوار تولي كيك ب590 شخص موزعين على 99 أسرة، وأصغرها هو دوار اسيف نواضيل الذي تقطن به فقط أسرتان مؤلفتان من 12 فرد.
- الأميـــة
معدل الأمية حسب الجنس والوسط (2004)
المستوى الإقليمي |
المجموع |
الوسط الحضري |
الوسط القروي |
|
48,7 |
46,1 |
29,5 |
53,4 |
الذكور |
74,4 |
70,4 |
59,6 |
75,3 |
الإناث |
61,6 |
58,3 |
45 |
64,4 |
المجموع |
يمثل الأميون حوالي 58,3% من مجموع سكان الجماعة مقابل % 61,6على المستوى الإقليمي ( % 52 على صعيد الجهة، و % 43 على المستوى الوطني)، وترتفع هذه النسبة خصوصا في الوسط القروي حيث تبلغ 64,4% مقارنة مع نظيرتها بالوسط الحضري التي لا تتجاوز 45% ( 37,7% على مستوى الإقليم).
من جهة أخرى يتضح أن هذه الظاهرة تستفحل أساسا في أوساط النساء % 70,4 مقابل 46,1% لدى الذكور، وهي نسب تظل مرتفعة بالرغم من كونها أقل من تلك المسجلة على صعيد الإقليم وتقتضي بالتالي بذل جهود كبيرة لمحاربتها، ليس فقط من خلال دعم برامج محو الأمية ولكن أساسا الحرص على ضمان استمراريتها.
معدل الأمية حسب الجنس والوسط والفئات العمرية (2004)
الوسط القروي |
الوسط الحضري |
الفئات العمرية |
الذكور |
الإناث |
المجموع |
الذكور |
الإناث |
المجموع |
7,2 |
13,2 |
10,2 |
1,2 |
5,5 |
3,3 |
14 - 10 |
36,2 |
67,9 |
52,2 |
10,3 |
27,4 |
18,8 |
24 - 15 |
58,8 |
92,7 |
75,7 |
18,6 |
56,9 |
39,9 |
34 -25 |
75,2 |
98,8 |
87,1 |
36,6 |
88,4 |
63,8 |
49 -35 |
86,1 |
99,7 |
92,8 |
67,5 |
97,5 |
82 |
50 سنة فما فوق |
يكرس توزيع معدل الأمية حسب الجنس والوسط والفئات العمرية الكبرى الملاحظات المذكورة سابقا، إذ تستفحل هذه الظاهرة بالأساس في الوسط القروي وفي أوساط الإناث، كما يتضح أن الأمية ترتفع تدريجيا مع ارتفاع مستوى الفئات العمرية وهو ما يمكن تفسيره بضعف ولوج الأجيال السابقة إلى التعليم.
هكذا إذن نجد أن الأمية لدى الإناث القرويات تعادل 2,5 مرة النسبة المسجلة لدى الذكور الحضريين، وأنه من بين كل 333 سيدة قروية تقريبا تتجاوز عقدها الخامس، توجد امرأة واحدة تعرف القراءة والكتابة. بل أن الفارق المسجل بين الإناث الحضريات والقرويات ضمن الشريحة العمرية 10-14 سنة يفوق 2,4 أضعاف.
إن استمرار ارتفاع نسبة الأمية لاسيما في أوساط الفئات العمرية الشابة مؤشر على الطابع البنيوي لهذه الظاهرة، والتي تستلزم بذل جهد استثنائي والتركيز على هاته الشريحة، ولا سما الفتاة القروية، بالنظر إلى إمكانية إعادة إدماجها في المنظومة التعليمية.
- التشغيل
بلغ معدل النشاط بالجماعة حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2004 ما يناهز 39,4% ، وهو يفوق نسبيا المعدل المسجل على المستوى الإقليمي ( 35,8% ). غير أن هذا لا يعكس المستوى المعيشي للساكنة التي تمثل بها نسبة الفقر %21,63 ونسبة الهشاشة %32,57 .
معدل النشاط حسب الجنس (2004)
المستوى |
الذكور |
الإناث |
المجموع |
الجماعة |
57.6 |
21.3 |
39.4 |
الإقليم |
55.5 |
16.2 |
35.8 |
من خلال توزيع عدد السكان النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق حسب الحالة في المهنة (النشيطون المشتغلون والعاطلون الذين سبق لهم الشغل)، يتضح تباين في بنية التوزيع بالنسبة لكلا الوسطين، ففي حين يهيمن بالوسط الحضري كل من المستأجرين (%48,8) والمستقلين (%43,7)، نجد أن المساعدين العائليين هم الأكثر حضورا بالوسط القروي، حيث يشكلون %40,3 مقابل %6,1 بالوسط الحضري.
من خلال الجدول أسفله يتضح ضعف المستوى الدراسي للنشيطين بالجماعة، ذلك أن % 96.6 منهم لا يتجاوز مستواهم الدراسي الابتدائي، كما يمكن استنتاج تباين في المستوى الدراسي للسكان النشيطين بين الوسطين الحضري والقروي، ذلك أن 65% من الأشخاص النشيطين بالجماعة ككل ليس لديهم أي مستوى دراسي، في حين لا تتجاوز هذه النسبة % 35 بالوسط الحضري. وهو الأمر الذي قد يشكل عائقا أمام قدرة الأشخاص النشيطين لا سيما بالوسط القروي على التكيف ورفع كفاءاتهم بالنظر إلى إمكانية استفادتهم من منظومة التكوين المهني.
على مستوى المركز |
على مستوى الجماعة ككل |
المستوى الدراسي |
المجموع |
الذكور |
الإناث |
المجموع |
الذكور |
الإناث |
34,9 |
31,0 |
49,8 |
65,0 |
58,3 |
81,3 |
بدون |
8,1 |
10,2 |
0,4 |
8,1 |
11,4 |
0,3 |
الاولي |
37,8 |
38,4 |
35,4 |
23,5 |
26,0 |
17,3 |
الابتدائي |
11,0 |
11,9 |
7,8 |
3,1 |
4,0 |
1,0 |
الإعدادي |
5,4 |
5,7 |
4,1 |
0,2 |
0,3 |
0,1 |
الثانوي |
2,8 |
2,9 |
2,5 |
0,1 |
0,1 |
0,0 |
العالي |
100,0 |
100,0 |
100,0 |
100,0 |
100,0 |
100,0 |
المجموع |
|
- ظروف السكن
يبرز توزيع الأسر حسب نوع السكن برسم سنة 2004، كما هو مبين في الجدول أسفله، هيمنة السكن القروي والدور المغربية التقليدية على النسيج العمراني للجماعة، حيث يأوي هذان النوعان لوحدهما 84,6% من مجموع الأسر.
توزيع الأسر حسب نوع السكن
نوع السكن |
الوسط الحضري |
الوسط القروي |
المجموع |
دار مغربية تقليدية |
58 |
3,7 |
22,4 |
دار مغربية عصرية |
17,3 |
0,2 |
6,1 |
سكن غير لائق |
17,1 |
0,1 |
5,9 |
سكن قروي |
0,4 |
94,6 |
62,2 |
آخر |
7,2 |
1,4 |
3,4 |
المجموع |
100 |
100 |
100 |
|
يعرف الوسط القروي هيمنة شبه كلية للسكن القروي على غرار مختلف الجماعات القروية. وتشكل الدور المغربية التقليدية نوع السكن الأكثر انتشارا في الوسط الحضري إذ تستقطب % 58 من الأسر، غير أن ما يثير الانتباه هو أن 17,3% من الأسر بهذا الوسط تقطن في سكن غير لائق، وهي ظاهرة ينبغي من جهة محاربتها والحرص على عدم انتشارها.
توزيع الأسر حسب التجهيزات الأساسية المتوفرة في المسكن (2004)
الإقليم ( % ) |
الجماعة ( % ) |
التجهيزات |
90,50 |
92,10 |
مطبخ |
57,4 |
65,30 |
مرحاض |
54,70 |
59,40 |
حمام |
28,50 |
42,90 |
الماء الصالح للشرب |
46,30 |
39,30 |
الكهرباء |
|
يتضح أن وضعية الجماعة ككل فيما يتعلق بالتجهيزات الأساسية المتوفرة في المسكن هي أفضل من المستوى الإقليمي، باستثناء التوفر على الكهرباء، لا سيما بالوسط القروي حيث لا يتعدى %12,6 مقابل %40,1 بالمجال القروي للإقليم.
|
|